وصية الإمام علي ( الظلم ) ج3
فالإسلام لا يعرف المحاباة بين شخص وشخص مهما كان انتماء هذا الشخص أو ذاك، الإسلام في جوهره دين الإنصاف، فالعدل فيه عدل للناس جميعاً والظلم ظلم من أي جهة صدر، لا يعني أن انتماءك للإسلام يسمح لك تحت هذا الشعار أن تفعل ما تريد كلا إن الله سبحانه وتعالى يقول {لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً} لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ سواء أكان الإنسان يهودياً أو نصرانياً أو مسلماً فالعدل ينبغي أن يكون للناس جميعاً
إذا أردت قراءة الخطبة إضغط



0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home